أحمد بن سهل البلخي

7

البدء والتاريخ

ذا العقل والمروءة ومن هو راجع إلى نفس وحسب إلى اختياره كما قال الله تبارك [ 1 ] وتعالى * ( وقُلِ الْحَقُّ من رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ ومن شاءَ فَلْيَكْفُرْ 18 : 29 ) * اعلموا رحمكم الله أنّهم قوم يبيحون ما حظرته الأديان ويتأوّلون ما جاءت به الشرائع من الأحكام إلى الرخص والتجوّز [ 2 ] فيما يتمنّون ويشتهون ويستحلَّون المحارم كلَّها من الزنا واللواطة والغصب والسرقة والقتل والجرح والكذب والغيبة والنميمة والبهتان والوقيعة وشهادة الزور وقول الإفك ورمى المحصن والسعاية والغمر والسخرّية [ f 113 v ] والطنز والاستهزاء والبطر والكبر والخيلاء والظلم والعقوق والميل والغدر والخلاف ونقض العهد وإخلاف الوعد وأشباه ذلك من الرذائل المحظورة [ 3 ] في العقل والمحارم المزجور عنها في الشرع لا يعرفون معرفة الحقّ [ 4 ] ولا محافظة على ذمام ولا تنظَّفا من نجاسة ولا حياء من خساسة الملوك عندهم أرباب والعتاة

--> [ 1 ] . الله Ms . ajoute a tort [ 2 ] . والتجور . Ms [ 3 ] . والمحظورة . Ms [ 4 ] . حقّ . Add . marg